الأحد، 22 نوفمبر 2015

الظلال


هنا الظّلال حائرة
تلْك الزّهور باهته
كذا الطيور مهاجرة
كلٌ فدا عيناكِ

كمْ شاعراً غنّاكِ
واللَّحن يلثم فاكِ
الشّوق فيض مواجعي
والعشق نبت رباكِ
أنا قد أجنّ بليلةٍ
إن راب قلبكِ شاكِ
ولقد مررت بطيفكِ
مرّ القطا لجفاكِ
غضبان ينكأ جرحه
نكأً الزمان الحاكي
فرّ العداة وعادني
شيطان عاب ملاك
يوم ارتضيتِ مذمّتي
شمّات رام هلاكي
أنا من يحنّ لعدوةٍ
صحراء كيما أراكِ
روّضتُ قلبي ساعةَ
رصد الرّقيب هماكِ
هلّا قسمتِ لعاشقٍ
أو ردّي جند هواكِ

السبت، 21 نوفمبر 2015

أنندثِرُ


أسُجِنّا بين ذاكرةٍ وأخرى ؟،
كما الآمال قصّتنا،
ضبابٌ يربو في فجرٍ ويحتضر،
كحور البحر غربتنا،
كنور ذاب في عتمٍ متاهتنا،
كزوبعةٍ أمانينا،
برمل البيدِ غزلناها بأيدينا،
نحن لا غيب يُخبّئنا،
لا غيم يُمطرنا،
لا صفصاف يدفينا،
نحن يا مجد من الأنّات أذْنبنا،
تمسّكنا بأسفارٍ،
تعلّقنا بماضينا،
وألقينا مراسينا،
وجبنا الكون يا مجد،
غمرناه من التقوى،
فصولاً من مآسينا،
أليس القيد منسوجاً بأيدينا ؟،
نحن لا بيت من الأشعار يأوينا،
لا كرمًا نعتّقه ولا نخلاً ولا تينا،
فلا أنجيل في قبرٍ سيؤنسنا،
ولا نايٍّ إذا ما حنَّ يَبكينا،